<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات تيارات ثقافية</title>
		<link>http://thqaf1.com/vb/</link>
		<description>تيارات ثقافية،ثقافي،أدبي،ترجمات،رسائل،دكتوراة،ماجستير،روايات،تصاميم،قصص،شعر،ترجمة</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 04 Sep 2010 01:28:10 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.thqaf1.com/vb/vbhacker/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات تيارات ثقافية</title>
			<link>http://thqaf1.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الذي أريد والذي لا أريد</title>
			<link>http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5753&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 21:27:02 GMT</pubDate>
			<description>الذي أريد والذي لا أريد 
 
 
إلى شاهر خضرة 
 
 
 
 
اُوهم الذي اُريد  
أني منشغلٌ بحب من لا اُريد</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#008000">الذي أريد والذي لا أريد<br />
<br />
<br />
إلى شاهر خضرة<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
اُوهم الذي اُريد <br />
أني منشغلٌ بحب من لا اُريد<br />
ولكن الذي أريد<br />
يمعن بتعذيبي<br />
حين يوهمني بحب من لا يريد<br />
<br />
خطان لا يلتقيان<br />
لكنهما لا يفترقان<br />
كسكة القطار <br />
أو عدوين محبين<br />
أو محبوبين عدوين<br />
<br />
إذا اقترب الذي أريد<br />
هربت إلى الذي لا أريد<br />
وإذا ابتعد اقتربت<br />
فأمعن بتعذيب الذي لا أريد<br />
<br />
لكن الذي لا أريد<br />
يعرف أني أحب الذي أريد<br />
فيرتضي قانعا<br />
بلحظات من الوهم مني<br />
عسى أن أهجر الذي أريد<br />
وأحب من لا أريد<br />
<br />
هكذا إذن<br />
أمعنُ بتعذيبي<br />
وأحب الذي لا أريد<br />
<br />
 </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://thqaf1.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الشعر الفصيح</category>
			<dc:creator>فيصل عبد الوهاب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5753</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كوثر القاضي : يتجاهلني الأدعياء !</title>
			<link>http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5752&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 20:05:06 GMT</pubDate>
			<description>كوثر القاضي: نتاجي الأدبي يُقابل في الخارج بالثناء بينما يتجاهله هنا الأدعياء 
 
الثلاثاء, 31 أغسطس 2010 
 
 
الرياض - أسماء العبودي</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><br />
  <br />
 <br />
<br />
<font color="#FF0000">كوثر القاضي: نتاجي الأدبي يُقابل في الخارج بالثناء بينما يتجاهله هنا الأدعياء</font><br />
<br />
<font color="#800080">الثلاثاء, 31 أغسطس 2010<br />
<br />
<br />
الرياض - أسماء العبودي</font><br />
<br />
<font color="#00008B">تعتبر الكاتبة والأديبة كوثر القاضي نفسها مقروءة في الخارج، وأن هناك من يقدرها ويثمن كتاباتها، على العكس مما تعامل به في المملكة، إذ تشتكي من التجاسر عليها من الأدعياء، ومن أنها لم تأخذ الفرصة التي تستحقها.<br />
<br />
وتقول القاضي في حوار مع «الحياة» إن النظرة إلى المرأة لا تزال غير عادلة، كما أنها لا تؤمن بدعوات تحرير المرأة. وعلى الصعيد الأدبي ترى أن رواية «الموت يمر من هنا» أجمل روايات عبده خال، وأنها تفوق «ترمي بشرر» التي حازت جائزة البوكر قبل مدة. إلى تفاصيل الحوار.<br />
<br />
&gt; الأدب، القصة، القصيدة.. هل أخذك هذا العالم بعيداً عن تفاصيل حياة تحبينها؟ <br />
<br />
- القصة عشقي الأول قراءة وكتابة منذ الطفولة، إلا أن الدراسة أخذتني من القصة، ومن تفاصيل كثيرة حبيبة في الحياة الأسرية والاجتماعية، ولم يعد لها إلا حيّز بسيط من القراءة وبعض الخربشات التي قررتُ أخيراً نشرها لأحررها من أدراجي فحسب، بعد أن قذفت بكثير منها في طيات النسيان.<br />
<br />
&gt; «النقد» ألا يفسد عليك الاستمتاع المجرد من التصويب والتدقيق؟<br />
<br />
- أحاول جاهدة أن أقرأها مجردة من كل ذلك؛ ولكن للأسف فقد سلبت مني الدراسة النقدية متعة الاكتشاف التذوقي البسيط إن جاز التعبير لمواضع السحر في القصة خصوصاً، التي كانت تجذبني عندما كنتُ صغيرة؛ للدرجة التي أتمنى فيها أحياناً أن أعود إلى تلك السن الساحرة؛ لأتحسس مواطن الدهشة والإعجاب.<br />
<br />
&gt; هل تقرئين نقدياً شيئاً آخر غير الأدب والنصوص والقصص؟<br />
<br />
- أحاول أن أوازي في قراءاتي بين نقد القصة والرواية ونقد الشعر أولاً، ثم أحاول أن أقرأ شيئاً من كلّ شيء: كالتاريخ والفلسفة والشريعة.<br />
<br />
&gt; رصيدك الكتابي لا يضاهي زمنك الثقافي.. من يبطئ خطواتك؟ <br />
<br />
هذا صحيح جداً؛ فالبحث أبطأ خطواتي الكتابية كثيراً، وأنا أؤمن بالتخصص، وأفضّل أن يكون ذلك في المجال النقدي والبحثي، وتبقى الكتابة القصصية حبي الوحيد الذي لا أنساه.<br />
<br />
&gt; القصص والنصوص المنثورة «نتياً» ألن يكون لها جمع ورقي قريباً؟<br />
<br />
- بالطبع؛ سأجمع كل نصوصي النثرية وأنشرها قريباً، بعد أن وجدتُ مصممة أغلفة شابة موهوبة، ودار نشر سعودية راقية ستنشرها لي بسعر مناسب.<br />
<br />
&gt; المواقع والمنتديات الإلكترونية هل تمنحك شيئاً ما؟<br />
<br />
- تمنحني الحرية في الكتابة، والنقاش المباشر مع الأعضاء عن العمل، كما أن النشر سهل وبسيط جداً؛ فيكفي الكاتب أن ينسخ عمله من جهازه وينزله في المتصفح ليقرأه مئات المتصفحين من دون أن يدفع قرشاً واحداً.<br />
<br />
&gt; «لا كرامة لنبي في وطنه» هل تقولينها كثيراً؟ ومتى!<br />
<br />
- أقولها دائماً وكثيراً عندما أرى أن نتاجي الأدبي والنقدي يُقابل بالثناء خارج بلدي، بينما يتجاسر عليّ هنا الأدعياء. قلتها عندما لم أحصل على وظيفة في بلدي وفي جامعتي، وأنا أرى الواسطة تُجلس من هم أقل مني في المستوى والمؤهل العلمي على كراسي إدارية كبيرة، ويتم التعاقد مع أساتذة من خارج البلاد في معظم الجامعات السعودية، بينما الحاصلون على مؤهلات الماجستير والدكتوراه من الباحثين والباحثات لا يجدون عملاً! وقلتها عندما حملتُ ملفي إلى جامعة أخرى من جامعات بلادي فوجدتُ القبلية هناك ترفع عقيرتها لتحرمني من وظيفة أنا الأولى بها لتأخذها من تنتمي لقبيلة صاحب الشأن هناك، وأنا سيدة ومن أشرف بيوت مكة، وليتها كانت تستحقها.<br />
<br />
قلتها حتى عندما حصلتُ على الوظيفة أخيراً لأنها جاءت متأخرة جداً. لا تظني أنني راضية عما أنا فيه؛ فأنا شخصية محاربة جداً على النقيض مما هو معروف عني، ولولا ذلك لكنتُ الآن قابعة في بيتي أنعى حظي!<br />
<br />
&gt; هل مازلت تظنين أن تقويم الكتابة النسائية غير عادل؟<br />
<br />
- النظرة إلى المرأة غير عادلة على الدوام، وهذه النظرة امتداد لاعتبارها مواطناً من الدرجة الثانية أو الثالثة. لستُ من دعاة الانفتاح والتحرر، ولا أؤمن بما يُعرف بدعوات «تحرير المرأة» لأنها تتضمن اتهاماً لها بالعبودية؛ فالإسلام كرّم المرأة وحفظ لها مكانتها الخاصة التي يجب أن تعتز بها، ولا تضيعها بانضمامها إلى هذه الدعاوى الهزيلة. أريد أن يُنظر إلى المرأة كإنسان مبدع من نوع خاص.<br />
<br />
&gt; قلتِ «تبقى كل المؤسسات التي ترفع شعارات إبراز المواهب حبراً على ورق».. أليس في هذا شمولية تهضم حق آخرين؟<br />
<br />
- لا أذكر متى وأين قلت هذا الكلام، ولكن إن كنتُ قلتُ ذلك، فدعني أستبدل «كل» بـ«معظم»، يعني معظم المؤسسات التربوية والخيرية التي تدّعي أنها تشجّع الموهوبين، تتخلى عنهم بمجرد أن تنفحهم حفنة ريالات، تعتبرها خاتمة المطاف، بينما يحتاج الموهوب إلى أن يصقل موهبته ويمارسها عملياً، بل ويكسب من ورائها داخل هذه المؤسسات أو خارجها. في وطننا العربي بالفعل تكمن طاقات كبيرة مهدرة، لا تجد يداً تعينها على تحقيق أمنياتها، بْله اكتشاف هذه المواهب والقدرات ومعظم هؤلاء يلتحفون بالعراء، فغالبيتهم من بيئات فقيرة، فكيف سيصلون إلى هذه المؤسسات؟<br />
<br />
&gt; هل تثقين بالترشيحات للجوائز الثقافية والأدبية بعالمنا العربي؟<br />
<br />
- لا، لا أثق أبداً بهذه الترشيحات وأرى أن المجاملات والواسطة والشللية تحرك معظمها.<br />
<br />
&gt; أين أنتِ من بريق الوجود في المحافل الثقافية؟<br />
<br />
- في بيتي، وفي جامعتي، ومجتمعي الصغير. هو بريق زائف كما تعلم، أحضر لأقنع نفسي أنني أتابع الحركة الثقافية وأنا أعرف أن هذه الأوراق التي يُقال عنها إنها محكمة، ليست كذلك، ولا تعتد بها الجامعات للحصول على ترقية علمية أبداً، والمشاركون يعرفون ذلك؛ لذلك لا يهتم صاحب الورقة بتجويدها إلا إذا كان لديه مشروع نقدي كبير، أو كانت بذرة لكتاب أو بحث علمي يريد نشره.<br />
<br />
&gt; «ترمي بشرر» لعبده خال صاحبة البوكر طاولها الانتقاد والاحتفاء سواء.. كيف ترينها أنتِ؟<br />
<br />
- عبده خال روائي عربي كبير، ويستحق تكريماً أكبر من البوكر العربية، وأرى «الموت يمر من هنا» أفضل بكثير من «ترمي بشرر». سكت عبده خال كثيراً، ثم بدأ منجزه الروائي يتزايد جداً، وكنتُ أقرأ العمل الجديد، وأعود إلى «الموت يمر من هنا» وأجدها أفضل ما كتب خال.<br />
<br />
&gt; الجرأة التي بدأت تظهر على المنتج الثقافي السعودي، كيف ترينها؟<br />
<br />
- الأعمال الأدبية الجادة منها حرّكت المياه الراكدة، ووجّهت كشافات قوية جداً على المسكوت عنه في مجتمعنا، فصدمتنا هذه الأضواء في البداية، ثم اعتدنا على الإبصار.<br />
<br />
&gt; بين مصطلح «النثيرة» و«القصيدة النثرية».. من الخاسر ومن الرابح؟<br />
<br />
- لا بد أنك اطلعت على الدراسة التأصيلية «النثيرة إشكالية المصطلح والحضور الغائب» التي نشرتُها في مجلة «عبقر» في شهر محرم 1429هـ، التي اعتبرها بعض القراء وبخاصة من مؤيدي ما يُعرف بقصيدة النثر، دراسة متجنية وتتعارض مع الممارسة الأكاديمية كما يقولون. إن «النثيرة» ليست امتداداً لتجربة شعرية سابقة؛ فـ«النثيرة» التي نقرؤها اليوم لا تستند إلى العروض العربي، ولا تستخدم البلاغة الشعرية العربية المعهودة؛ ومن ثم فهي ليست امتداداً لأي شكل شعري سابق.<br />
<br />
إن الأسماء التي غامرت بالنثيرة في المشهد الثقافي العربي متواضعة؛ بل إنه لا توجد تجربة شعرية مقنعة للقارئ اليوم بتجديدها على مستوى المواضيع أو على مستوى الألفاظ والتراكيب؛ فالقصيدة الشعرية تستطيع أن تركز على الهموم اليومية، والشخصيات المهمشة في المجتمع، وتكرس الحدث العادي المألوف، دون أن تضحي بالأوزان العروضية.<br />
<br />
لقد كرّس معظم كتاب النثيرة اليوم مفهوم اللانظام والفوضى بدعوى التميز والتجديد؛ لتصبح القصيدة إن جاز لنا تسميتها قصيدة عند أكثرهم عبارة عن رصف كلمات لا رابط بينها ولا علاقة إسنادية بين أجزائها إلا ما كان بمخيلتهم، وأطلقوا عليها قصيدة؛ وإنما هي كلام عامي «مُنَثْوَر» لا علاقة لأوله بآخره، فأماتوا الموسيقى واللغة معاً.<br />
<br />
وتبقى القصيدة التي تنهل من البحور الشعرية الخليلية، وقصيدة التفعيلة تالياً، الوجه المشرّف للنص الشعري العربي.<br />
<br />
&gt; لغة الحب التي تكتبين بها خجولة، لماذا؟ <br />
<br />
- هذا شيء طبيعي جداً؛ فعندما يكتب شاعر قصيدة غزلية، مهما كان فيها من ألفاظ «خارجة» لا يمكن أن يُتهم بأنه صاحب هذه التجربة، أما في السرد فالأمر مختلفٌ جداً؛ فالقصة التبست بالسيرة الذاتية منذ بداياتها وحتى الآن، واللغة التي تقول عنها هنا إنها خجولة، يجدها بعض القراء جريئة جداً!<br />
<br />
أخشى رجل القانون، ورجل الشارع العادي، وتحاصرني العادات والتقاليد.<br />
<br />
أسخر كثيراً في حياتي العادية؛ لكنني جبانة لا أجرؤ على كتابة حرف ساخر! <br />
<br />
السقف منخفض جداً؛ لذلك لا أعوّل كثيراً على كتاباتي؛ فأُؤثر السلامة وأكتفي بالدراسة النقدية!<br />
<br />
&gt; أحياناً في كتابتك تستخدمين لغة «الاتهام»، ويبدو بعض حرفك «متظلماً».. لماذا؟<br />
<br />
- ربما لأن أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم، وربما هي مشاعر أنثوية مكبوتة، لا أدري، لا أراجع ما أكتب غالباً، وأخشى أن أقرأه مرة أخرى.<br />
<br />
&gt; يكتب الرجل للمرأة بجمال يفوق كتابتها عن نفسها لماذا؟<br />
<br />
- في مجتمع ذكوري الطابع والسلطة تواجه المرأة الأديبة ضغطاً مضاعفاً؛ فالمرأة عضو في مجتمع يمارس عليها ضغط الثبات والتوازن والمحافظة على التقاليد؛ فالمرأة مربية الأجيال يجب أن تكون حامية التقاليد لا أول الخارجين عليها، فكيف يمكن أن تصف مشاعرها صراحة تجاه الرجل؟ كيف تمشي على هذا النصل الحاد القاطع من دون أن تقع أو تجرح قدميها؟!<br />
<br />
&gt; كيف ترين موقع المرأة السعودية في المشهد الوطني؟<br />
<br />
- عاشت المرأة على مدى سنوات طويلة بؤساً حقيقياً في ظل تغييبها وتهميشها، ومحاولة إقصائها عن المشهد الثقافي بشكل عام؛ ولكن هذا لم ولن يستمر في ضوء المطالبات الملحة والدائمة للنساء، في بلادي وفي البلدان العربية المجاورة، للجهات المؤسساتية، بضرورة تفعيل دور المرأة في المؤسسات الثقافية المختلفة؛ فقد أسهمت «الرعاية العامة لرعاية الشباب» في هذا التغييب؛ لأنها اعتنت بالذكور على حساب الإناث، فبدأت النساء - لكثرة التسويف من الجهات المختصة - في استلاب حقها استلاباً عن طريق طباعة إصداراتها خارج البلاد، والالتقاء في صوالين أدبية ثقافية نسائية خاصة، ولكن يبقى الحلم الذي يجب أن تتعاون على تحقيقه النساء في بلادي والبلدان المجاورة بإنشاء مظلة نسائية ثقافية؛ حتى تستطيع أن تنتقل من الطرف المهمّش إلى الشريك المكافئ.<br />
<br />
والمرأة تحاول الخروج من السيطرة الذكورية، على أن تكون الشريك المكافئ، لا الطرف المنبوذ، أو العدو المخالف.<br />
<br />
&gt; لا يزال البعض ينتقد القيمة الأدبية للعمل النسائي الإبداعي.. ما رأيك؟<br />
<br />
- القيمة الأدبية للأعمال الأدبية النسائية، فهذا ما يجب أن يتناوله النقد الأدبي الصارم، بلا مجاملة، فإن أي قراءة نقدية رصينة تفرض نفسها، فننظر إلى القراءات ماذا قدمت للنص الإبداعي هل تناولته في سياق منفصل عن الحراك الثقافي والحياتي والاجتماعي فمن هنا يجب ألا تقود القارئ بعض المسائل التشكيكية، التي شككت في أدب المرأة، للتشكيك في الجهود الحالية التي هي في الغالب جهود بحثية، اتجهت لأدب المرأة لما رأته في أدب المرأة من إبداع ومن كشف لعوالم مسكوت عنها. والمرأة السعودية استطاعت أن تجد لها مكاناً في المشهد الثقافي السعودي، كان بابه الرواية - كما تعرف - وبصرف النظر عن الملحوظات النقدية الكثيرة على هذه الروايات وكاتباتها؛ فإن المرأة السعودية ثبتت أقداماً راسخة في الأدب السعودي الحديث، فلا تُذكر الرواية السعودية من دون أن تُذكر إحدى الفارسات الروائيات الجديدات، وأدعوهن «فارسات» لأنهن استعدن مجد شهرزاد، وأثبتن أن الحكاية لا يمكن أن تخرج من أسوارهن.<br />
<br />
وبناءً على ما سبق أرى أن المرأة تخلصت من عقدة الخوف من غلبة الرجل، ولم تعد أعمالها تتسم بالتحيز للمرأة، ومحاولة النيل من الرجل، وهي السمة التي اتسم بها الأدب النِّسوي قبل خمسة عشر عاماً بالتحديد.</font></font><br />
<br />
صحيفة الحياة <br />
<br />
<a href="http://international.daralhayat.com/internationalarticle/177435" target="_blank">http://international.daralhayat.com/...article/177435</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://thqaf1.com/vb/forumdisplay.php?f=12">حوارات و لقاءات صحافية</category>
			<dc:creator>محايد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5752</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشاعر العراقي سركون بولص / ملف</title>
			<link>http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5751&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 10:10:33 GMT</pubDate>
			<description>محبة 
 
 
أصدقاء كثيرون كاتبوني حول فتح ملف للشاعر العراقي الراحل سركون بولص ، ربما لأنني أنتسب إلى عائلته الشعرية ، وربما لشغفي به . أتذكر أنني فتحت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>محبة<br />
<br />
<br />
أصدقاء كثيرون كاتبوني حول فتح ملف للشاعر العراقي الراحل سركون بولص ، ربما لأنني أنتسب إلى عائلته الشعرية ، وربما لشغفي به . أتذكر أنني فتحت مثل الملف في موقع ما ، لم أعد أذكره ، ولكنني شعرت باليأس فتركته ، وها أني أبحث عنه فلا أجده ، لكن لحسن الحظ فإني أحتفظ بالكثير والنادر عن هذا الشاعر ، ولذلك سيجد محبوه ما قد يشفي الغليل ..<br />
<br />
فتح هذا الملف لا يعني غلق ملفات اخرى ، لكنكم تعرفون الظروف : ظروف الخدمات عندي مما يؤخرني عن ادامة هذا الملف أو ذاك .<br />
<br />
حسنا ..<br />
<br />
هنا تحية اولى لسركون ، وثانية لكم ..<br />
<br />
<br />
محبة</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://thqaf1.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الشعر الفصيح</category>
			<dc:creator>عبدالعظيم فنجان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5751</guid>
		</item>
		<item>
			<title>طزّ في الكباب .</title>
			<link>http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5750&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 06:22:50 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[وقت الحلاقة , لاأجد أمتع من ذلك الوقت للثرثرة مع أحدهم ويكون _عادةً_ الحلاق نفسه , سواءً كان : تركيّا أم هنديّا . لاأنسى حلاقين مميّزين , مثلا "...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Simplified Arabic">وقت الحلاقة , لاأجد أمتع من ذلك الوقت للثرثرة مع أحدهم ويكون _عادةً_ الحلاق نفسه , سواءً كان : تركيّا أم هنديّا . لاأنسى حلاقين مميّزين , مثلا &quot; بنكت&quot; هندي مسيحي , كان الحديث معه يأخذ طابعا مختلفا فعندما يتحدّث عن الهند أجد في حديثه الكثير من الألوان التي لاأجدها مع غيره سواءً من المسلمين وغيرهم , ربّما لأنّ الجالية المسيحيّة هناك صغيرة لكنّها متماسكة وبقوّة , وعلى كلّ حال غرابة وجود مسيحيّ هندي هو ماجعل الحديث معه شيّق دائما . <br />
<br />
<br />
عندما يكون الحلاق تركيّا فإنّني أسأله عن النادي الذي يشجّعه وأقول هل أنت من محبّي فنربخشه أم غلطه سراي ؟ وقليلا مانخرج عن الرياضة وان حدث ذلك حدث بسبب التلفاز الذي أشاهده عن طريق المرآة وفي تلك الفترة كانت الأخبار تتناقل تصاريح &quot;أردوغان&quot; بكثرة. فدار الحديث بيني وبينه عن تركيا المسلمة ووصلنا إلى القلعة التي هُدمت في مكّة وعبّر عن استيائه وكذلك عندما قلت بأنّ السعوديّة لاتوجد بها سكك الحديديّة فعليّة قفز على حديثيّ قائلا: السلطان العثماني بنى سككا هنا  لكن ... تمّ تدميرها . فقلت له: إنّها الحرب , والدولة العثمانيّة كانت أضعف من أن تقف في وجه الانجليز وقتها . فقال : لو العثماني حصّل البترول وقتها كان _ فابتسم_ . <br />
<br />
طبعا في قلبي قلت: الحمد لله مادريتوا عن البترول ولا كان كارهين عيشتنا.<br />
<br />
<br />
طبعا انتابني الخجل من الكلام الذي قلته _وان كان في قلبي_ لكن لا ننسى بأنّ وجود المسلمين في أوروبّا كان بفضل الدولة العثمانيّة وقبل ذلك &quot;القسطنطنيّة&quot; هي لؤلؤة انجازاتهم . لكن لو رجعنا إلى التاريخ لوجدنا أن البلاد العربيّة-الإسلاميّة توقّفت عجلة أيّامها من بعد وفاة سليمان القانوني , أو لنكون أكثر وضوحا منذ استيلاء الدولة العثمانيّة على مصر والشام وشمال افريقيا!.<br />
<br />
_طبعا الغرب يطلقون على طابع الحكومة العثمانيّة التي تلت سليمان القانوني بسلطنة الحريم_ <br />
  <br />
ينبغي علينا أن نسأل التاريخ ونقول: في أيّ عام مات آخر عالم مسلمٍ معتبر؟ ولماذا لم يأتي أحدٌ من بعده؟؟ .<br />
<br />
<br />
لماذا تعامل الأتراك في فترة من الفترات مع العرب كمواطنين لبلدٍ مُستعمر؟!. <br />
<br />
<br />
أشياء غريبة , عندما شاهدت مسلسل يتحدّث عن السلطان&quot; عبدالحميد الثاني&quot; كنت قد قرأت مذكّراته واتّضح أنّه مات قبل الحرب العالميّة الأولى والتي كان بها انهيار الدولة العثمانيّة وكذلك نستطيع القول بأنّ عبدالحميد الثاني _رحمه الله_ قد أتى متأخّرا جدّا وأتى بالزمن الخطأ , أتى بعد فوات الأوان وبعد أن كان العرب قد ضاقوا ذرعا بالأتراك , لكنّ التاريخ يذكر رفضه إقامة مستوطنات يهوديّة في فلسطين رغم الإغراء الماديّ الكبير.<br />
<br />
 <br />
<br />
<br />
طبعا. <br />
أتى الغرب بدلا من الأتراك (الدولة العثمانيّة) والتي قضى عليها التركيّ :أتاتورك وانسلخ من الماضي العثماني والجدير بالذكر أثناء تلك الفترة المضطربة حدثت جريمة أُرتكبت في حقّ الأرمن بتهجيرهم بالقوّة من تركيا إلى أرمينيا وقد مات بسبب ذلك الكثيييير. طبعا الغرب عندما رحل ترك خلفه السكك الحديديّة والعديد من الآثار الإيجابيّة_رغم حقيقة الاستعمار_ يكفي بأنّهم هم الذين أخرجوا النفط لنا _وطبعا لهم_ .  <br />
<br />
<br />
<br />
أمرٌ محيّر , والحيرة تسيطر علينا أكثر عندما نريد أن نقيّم الفترة العثمانيّة حقّا. <br />
<br />
<br />
وأخيرا , أودّ أن أسأل:<br />
ماذا ترك لنا العثمانيين من خلفهم ؟ <br />
<br />
- القهوة التركيّة ؟ <br />
- الطربوش؟<br />
- الأرجيلة ؟<br />
- الكباب؟<br />
- إطالة الشوارب , عاد هالشيّ أثار تساؤلي مع أحدهم وقلت أتوقّع أهل البادية _خاصة الشماليّة _ أخذوا هالطبع من الأتراك.<br />
<br />
<br />
- طـزّ! , وهي كلمة تركيّة تعني الملح .<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="2">وكلّ عام وانتوا بخير لو أنّها متأخّرة</font>  :o<br />
<br />
</font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://thqaf1.com/vb/forumdisplay.php?f=19">المقهى</category>
			<dc:creator>عبد العزيز الهويدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5750</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رسالة خاصة جدا ..</title>
			<link>http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5749&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 16:06:45 GMT</pubDate>
			<description>تمضي الحياة لأنها تمضي ، معك أو بدونك ، لكنها تمضي ، وما يبقى هو الأثر ، فالبرهان من مهمة الفلسفة ، أما الشاعر فمهمته هي الأثر .. 
 
ليس هناك ما يقال...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>تمضي الحياة لأنها تمضي ، معك أو بدونك ، لكنها تمضي ، وما يبقى هو الأثر ، فالبرهان من مهمة الفلسفة ، أما الشاعر فمهمته هي الأثر ..<br />
<br />
ليس هناك ما يقال أكثر من أن كل انسان حر في اختيار طريقه ، وبالنسبة لي فقد اخترتُ طريقا اعرف وعورته قبل أن أسلكه ، لأن ما اطلبه هو الحلم المحفوف بالوعورة ، لا الجاهز ، الذي يهبني إياه أي عابر .<br />
<br />
اريد أن أضع حدا ، لن أتجاوزه ، وأظن الساعة قد حانت : لكل شيء نهاية ، أما البدايات فليس لها من أهمية مادامت دخيلة الفرد تتغير مع الأيام . منحتني تجربتي الكثير من الألم ، والكثير من المتعة ، والكثير من الغش ، وهذه الاخيرة تتجلى في هذا الخفاء الذي لا يعني إلا شكلا من نكران الجميل ، ونكران البدايات .<br />
<br />
لن أشعر بالأسف ، ولا بالأسى ، ولا أحفل بالأمل ، ولا أريد أن افكر بالالتفات إلى الخلف ، رغم معرفتي أن في ذلك صعوبة لا تطاق ، لكن خبرتي في الجروح تريني أي جرح هو الجدير بالأحترام ، وأي جرح يمنحني شِعرا لا مثيل له .<br />
<br />
ولأعترف أنني أخطأت في معاملة الصغير على أنه ذات كبيرة ، وهذا ما يجعلني أقبل بما حصل ، فقيمة المرء تتلخص أحيانا في ما قدمت يداه ، لكنني يجب ان انبهك الى ان كل شيء في سري ، فلست ممن يخون أو يخذل أو يفشي سرا ، لكن لعبة الكبار معك تريدني ان ابدو عكس ذلك : لا بد من تهشيم صورتي ، ليتم احتلالك ، وسحبك إلى خارج الشِعر : هل نسيت ان الفاشية تنزع القدرة على التفكير من الفرد بغية احتلاله ؟ وها أني المرعب ، الخطر ، بعد ان كنت حمامة السلام . اقول هذا من اجلك ، لا من أجلي .. ولأخرج من حياتك نظيفا كما دخلتها نظيفا .<br />
<br />
تذكر دائما : الشعر الحقيقي لا يكتبه إلا النبلاء ، اما البقية فسقط متاع ، فالشاعر حقيقي ليس إلا نفسه : ليس غيره ، ولا سلطة اعلى تجبره أن يكون ما لايريد أن يكونه . الشعر خيار في البداية لكنه يتحول إلى مهمة اجبارية ، وهنا الجانب الاخلاقي فيه ، لا في رسالته ، ولذلك مادمت أومن بذلك فليس خليقا بي أن اخون إيماني : خيانة الاخرين ، اسرارهم ، دواخلهم ، هي خيانة لإيماني ، اضافة إلى أن المستشار مؤتمن ، لكن ذلك لايعني الإطلاق وانما يتضمن الحق في أن يشاور من يأتمنه أيضا لو وقع في معضلة تخص الآخر . <br />
<br />
العار ، كل العار ، لخائن الاغنية ، صغيرا كان أو كبيرا ، لأن الاغنية هي الفضاء الذي يجمعني بكل العالم  ، فالاغنية شعر ، والشعر هو مكمن الاسرار  : هذا لو كنت تفقه ما اقول ..<br />
<br />
&quot; وصلت إلى الحد &quot; قال الشاعر الكبير سركون بولص مرة ، أما أنا فقد تجاوزت هذا الحد ، فوصلت إلى الحد الذي تنكسر فيه كل راية ، وليس ذنبي بعد ذلك أن يحفر المرء لنفسه حفرة ويقع فيها ، ليس ذنبي أن يذهب المرء بقدميه إلى الهاوية : ذنبي الحقيقي هي أنني رميتُ الحبل ، فلم يمسكه أحد ، بل عاد إليّ مقطوعا . <br />
<br />
.. وإذ أذهب الآن ، فليس لأني شيطان أو ملاك ، بل لأنني انسان له رؤيا ، مهما كانت عالية أو واطئة ، فهي رؤياي ، التي تجبرني  لأن اردد كثيرا : &quot; متلفت لا يصل ..&quot; الجملة التي تلخصني ، وتلخص حياتي ، ولسوف تصل بي إلى تحقيق أحلامي الحقيقية ، التي تتمحور في القصيدة الكبيرة ، القصيدة التي تدين الجبن والقبح والخيانة والنذالة ، والتي تساهم في بناء عالم أفضل ، فلست الا شاعرا ، سواء كنت في البيت أو في الوظيفة ، في الفندق أو على مصطبة ، أما الاعتبارات الاخرى عني فتخص الاخرين ، وهم المسؤولون عنها ..<br />
<br />
إلى الجحيم بكل شيء ، مادمت أكتبُ : لقد استهلكني التأمل والتفكر في قضية لا رابح فيها ولا خاسر ، وخالية من الشعر ، وخاسرة لكل معنى ، فمن المحبة والحميمية إلى الكراهية ، ومن الأمل إلى اليأس ، ومن الصراحة إلى الكتمان : هذا التحولات ليست من جدل الحياة في شيء ، خاصة وأنا أرى إلى اللاعبين فيها بعين فاحصة ، فلا أرى سوى سدودا منيعة من الرياء والكذب ، ولو شئت لوضعت النقاط على الحروف ، لكن ثمة شيء اسمه الاصل ، فكل امرء يعمل بأصله ، وأنني واثق من انتسابي إلى فصيلة الفرسان ، لا ادعاءا ، وانما سلوكا يعرف حتى خصومي .<br />
<br />
ختاما <br />
لي هذا القمر ، ولك الليل كله .<br />
لي هذا الحزن النبيل الذي ينفع الناس، ولك الفرح الذي يذهب جفاءا .<br />
لي القلق ، ولك نشاز الطمأنينة . .<br />
<br />
وداعا</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://thqaf1.com/vb/forumdisplay.php?f=19">المقهى</category>
			<dc:creator>عبدالعظيم فنجان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5749</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كل يوم اشيّع عصفورا ..</title>
			<link>http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5748&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 27 Aug 2010 17:53:16 GMT</pubDate>
			<description>كأنني كنتُ أجهلُ أن البراكين لا تنقل فوّهاتها ، فبعد ذلك العدد اللامتناهي من القبل بقي فمكِ مكانه ، ولم اصدق إلا بعد ان نطقتِ :  
 
لم أعرف أن جسدكِ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="justify"><br />
<br />
<font color="#ff0066">كأنني كنتُ أجهلُ أن البراكين لا تنقل فوّهاتها ، فبعد ذلك العدد اللامتناهي من القبل بقي فمكِ مكانه ، ولم اصدق إلا بعد ان نطقتِ : <br />
<br />
لم أعرف أن جسدكِ يتقن مثل هذا الثبات كلما ضربته العاصفة ، ولا أنني مثل ورقة أتقلبُ بين فصول رغبتكِ ، لكنني ثبتُّ أمام هيجانكِ ، راضيا بالغرق في أطيانكِ حد الاختناق ، حد أن يأخذني فمكِ إلى معرفتي ، فأكتشفني ، من خلالكِ ، عضوا عضوا ، حتى أعود كاملا .<br />
<br />
تنحتيني قبلة بعد اخرى ، فأصيركِ .<br />
<br />
احبكِ لأنكِ ماهرة في هذا ، <br />
وفي نسيان مهارتي في أنني لا أفعلُ شيئا من دونكِ .<br />
<br />
أنني ماهرُ في اشتقاقكِ .<br />
ماهرُ في احتضاري ، في قلقي ، وفي الوقوف ضد صحتي .<br />
<br />
ادخن سجائري ، <br />
تحت سقف صحتي الرديئة ، <br />
وانتظر أن اموت تحت الشجرة التي تفكر فيكِ ، <br />
كلما أسندتُ رأسي إلى جذعها .  <br />
<br />
 <br />
آه ،<br />
إنني ماهرُ في ابتكار الحلول التي تفاقم من لوعتي ،<br />
وتشعل النار في قش اشتياقي .<br />
<br />
أرمي على اللا أحد أطلاقاتي :<br />
وكل يوم اشيّعُ عصفورا يسقط قتيلا في طريقه إليكِ .<br />
<br />
<br />
كم برق أرسلتُ ليضرب نافذتكِ  ،<br />
كم اغنية غنيت لأقتلع من عيني العالم دمعة .. <br />
<br />
<br />
كنتُ ، قبلكِ ، أعيشُ داخل كتاب عمري ، مع هذه أو مع تلك ، لكنني أغلق الكتاب ، بعد ذلك ، منتزعا منه صفحة هذه وصفحة تلك ، لأنني لا اطيق انشطاري ، ولا أحترم تعددي .<br />
<br />
كنتُ ، قبلكِ ، أشربُ كأسي بفخامة مَن عاد من الغزو بألف جارية ، لكن قلقا ما يساورني ، في كل مرة ، فلستُ هذا ما ارغب أن أكونه .<br />
كنتُ أقرأ كتبا أبحثُ فيها عني ، فلا أجدني ، وأجدكِ .<br />
كنتُ أجدكِ بيني وبيني ، لكن هذا الذي بيني وبيني يفلتُ ، فجأة ، من بيننا ، فأضيعكِ .<br />
<br />
أتبع امرأة ، كل امرأة ، ولا أصل إلى حنانكِ .<br />
<br />
كنتُ أصرخُ : مَن أنتِ ، ولكن صرختي لم تكن إلا داخل المكتبة ، فلم أعرفكِ إلا بعدما طرتُ خارج معرفتي ، لأنكِ معرفة اخرى : وعيٌ شقي أنتِ ، طفلة مجنونة وعاقلة أنتِ ، لهبٌ وبرق أنتِ .<br />
<br />
قلتِ : احبكَ <br />
فعرفتُ أنني سأخسركِ ، <br />
ولأنكِ تحبينني حقا هيأتُ عنقي إلى المشنقة ، وأحببتكِ .<br />
<br />
احبكِ لأنني لا أعرفُ غير هذا  ، لا أملكُ إلا هذا .<br />
احبكِ لأنكِ ماهرة في الحزن ، <br />
وفي أنكِ تعلمين أن مهارتي هي أنني لا أكون شيئا من دونكِ ..</font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://thqaf1.com/vb/forumdisplay.php?f=2">الشعر الفصيح</category>
			<dc:creator>عبدالعظيم فنجان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5748</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أؤمن</title>
			<link>http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5747&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 26 Aug 2010 09:43:46 GMT</pubDate>
			<description>ان القلب الملقى في الاحزان  
 
 
لن ..... يلقى الأمان</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>ان القلب الملقى في الاحزان <br />
<br />
<br />
لن ..... يلقى الأمان</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://thqaf1.com/vb/forumdisplay.php?f=19">المقهى</category>
			<dc:creator>ميثم العتابي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5747</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جوائز سوق عكاظ</title>
			<link>http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5746&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 25 Aug 2010 16:05:16 GMT</pubDate>
			<description>خالد الفيصل : السوق أهم المنابر الخادمة للغة والشعر 
 
أوضح الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة المشرفة على سوق عكاظ «أن مهرجان سوق...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>خالد الفيصل : السوق أهم المنابر الخادمة للغة والشعر<br />
<br />
أوضح الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة المشرفة على سوق عكاظ «أن مهرجان سوق عكاظ المقبل سيكون من أكبر وأهم المنابر التي تخدم اللغة والشعر»، مشيرا إلى «أن الشعر من الركائز الأساسية التي جعلت السوق تحتل واجهة الثقافة العربية سابقا».<br />
وأعلن الأمير خالد أمس أسماء الفائزين بجائزة سوق عكاظ لهذا العام، والمتمثلة في جائزة شاعر عكاظ، جائزة شاعر شباب عكاظ، جائزة لوحة وقصيدة، وجائزة الخط العربي، حيث حاز الشاعر اللبناني شوقي بزيع جائزة «شاعر عكاظ»، فضلا عن ثلاثة سعوديين وعراقي وبريطاني حصدوا جوائز السوق، التي أعلن عنها أمس بعد اجتماع اللجنة الإشرافية العليا للسوق في جدة.<br />
والفائزات والفائزون هم: شوقي بزيع مصطفى (لبنان)، ناجي بن علي حرابة، محمد إبراهيم الرباط، بيان أحمد بصري (المملكة)، صباح الأربيلي (بريطاني مقيم في قطر)، مثنى العبيدي (العراق)، وسامي إبراهيم حلمي سليمان (مصر).<br />
وعقدت اللجنة اجتماعا أمس برئاسة الأمير خالد الفيصل وحضور أعضاء اللجنة، وهم: الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم، الدكتور عبد العزيز خوجة وزير الثقافة والإعلام، نائب رئيس هيئة السياحة والآثار لشؤون الآثار الدكتور علي الغبان بالنيابة عن رئيس الهيئة، وأمين اللجنة الدكتور سعد مارق. <br />
اطلعت اللجنة على تقرير عن المراحل التي مرت بها جوائز سوق عكاظ، بدءا من التواصل مع المؤسسات الثقافية في العالم العربي لتشجيعهم على الترشيح للجوائز، خاصة جائزة سوق عكاظ والكتيبات التعريفية للجوائز والحملة الإعلامية في وسائل الإعلام المرئي والمقروء.<br />
مراحل التحكيم<br />
اطلعت اللجنة على مراحل تحكيم الجوائز ومنها تشكيل لجان للإشراف على استقبال وفرز الطلبات واختيار المحكمين المتخصصين في كل مجال من مجالات الجوائز، كذلك الاطلاع على تقارير المحكمين والمشرفين على الجوائز وترشيحاتهم. وقد اعتمدت اللجنة توصيات لجان الإشراف والتحكيم بمنح جوائز عكاظ لهذا العام لسبعة أشخاص. <br />
جائزة شاعر عكاظ، وهي الجائزة الرئيسة لسوق عكاظ، وتهدف إلى الاعتناء بالشعر العربي الفصيح، وتقدير الشاعر العربي المتميز من خلال منحه وسام الشعر العربي ممثلا في لقب «شاعر عكاظ»، وتمنح لشاعر واحد فقط، وجائزتها المالية 300 ألف ريال مع درع وبردة شاعر عكاظ، وفاز بها الشاعر شوقي بزيع مصطفى من لبنان.<br />
جائزة شاعر شباب عكاظ، وهذه الجائزة مخصصة للشعراء الشباب في المملكة، وهدفها تشجيع الشباب وبث روح التنافس بينهم. وقيمة الجائزة 100 ألف ريال، وفاز بها لهذا العام الشاعر ناجي بن علي حرابة عضو تيارات ثقافية .<br />
جائزة لوحة وقصيدة، وتهدف إلى تشجيع الفنون عامة وما يرتبط منها بفن العرب الأول وهو الشعر. كما تهدف المسابقة إلى توضيح العلاقة الوثيقة بين الشعر والرسم، وقيمة الجائزة 100 ألف ريال، وفاز بها لهذا العام الفنان التشكيلي محمد إبراهيم الرباط (سعودي) عن لوحته «الخيل».<br />
جائزة الخط العربي، وتهدف إلى إبراز جماليات الخط العربي ودوره في توثيق التراث العربي الإسلامي وإتاحة الفرصة للجيل المعاصر لاكتشاف مكانة الخط العربي، وقيمة الجائزة 100 ألف ريال، وفاز بها مناصفة كل من صباح الأربيلي (بريطاني) مقيم في قطر، ومثنى العبيدي (عراقي).<br />
جائزة التصوير الضوئي، وموضوع المسابقة لهذا العام «جماليات العمارة الإسلامية»، وتهدف الجائزة إلى إبراز جماليات العمارة الإسلامية ودورها في تطوير الحضارات الإنسانية المختلفة، وتأكيد أهمية الصورة في نقل وتوثيق المنجزات الحضارية العربية وتأكيد أصالتها، وقيمة الجائزة 100 ألف ريال مقسمة إلى جزءين فئة فوق 18 عاما وقيمة الجائزة 60 ألف ريال، وفئة أقل من 18 عاما، وقيمة الجائزة 40 ألف ريال. وفاز بفئة فوق 18 عاما سامي إبراهيم حلمي سليمان (مصري)، وفازت بفئة أقل من 18 عاما بيان أحمد بصري (سعودية). <br />
وهنأ أعضاء اللجنة الإشرافية العليا لسوق عكاظ الفائزين، وقدموا شكرهم وتقديرهم لكل المتقدمين لجوائز سوق عكاظ، متمنين لمن لم يحالفهم الحظ هذا العام أن يكون لهم نصيب في الأعوام المقبلة.<br />
الدليل التنظيمي<br />
من ناحية أخرى، وافقت اللجنة على الهيكل والدليل التنظيمي لسوق عكاظ، وتضمن الهيكل إنشاء مجلس سوق عكاظ الذي يعتبر السلطة الإدارية المشرفة على أعمال وأنشطة السوق، ويضم كلا من: أمير منطقة مكة المكرمة رئيسا، وعضوية كل من وزير التربية والتعليم، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، وزير الثقافة والإعلام، محافظ الطائف، مدير جامعة الطائف، أمين محافظة الطائف، وأربعة من المثقفين ورجال الأعمال، إضافة إلى أمين سوق عكاظ. كما تضمن الهيكل استحداث وظائف بمسمى مساعد الأمين العام للفنون والألعاب والحرف، كذلك مساعد الأمين للثقافة والأدب ولجان للمسرح والقصة والشعر. كما وافقت اللجنة على تكليف مكتب استشاري متخصص لتطوير الهيكل.<br />
واطلعت اللجنة على برنامج سوق عكاظ وبرنامج جادة عكاظ والموافقة عليها، ويشهد حفل الافتتاح وضع حجر الأساس لإنشاء خيمة عكاظ، وقد تم توقيع عقد إنشائها بمبلغ 36 مليون ريال مع شركة بن لادن، وسيبدأ العمل في شهر شوال، وتضم خيمة عكاظ مجموعة من القاعات منها القاعة الرئيسة التي تتسع لـ 3600 شخص، إضافة إلى المكاتب والخدمات المساندة، وينفذ المشروع خلال ثمانية أشهر.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://thqaf1.com/vb/forumdisplay.php?f=39">أخبار ثقافية</category>
			<dc:creator>عمار الحربي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5746</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بيننا اصم</title>
			<link>http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5745&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 25 Aug 2010 15:55:11 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[تشهد مدينة جدة انطلاق حملة "بيننا أصم" والتي تنظمها الجمعية السعودية للإعاقة السمعية فرع منطقة مكة المكرمة والتي تتضمن العديد من الفعاليات والبرامج...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>تشهد مدينة جدة انطلاق حملة &quot;بيننا أصم&quot; والتي تنظمها الجمعية السعودية للإعاقة السمعية فرع منطقة مكة المكرمة والتي تتضمن العديد من الفعاليات والبرامج التي تتزامن معها.<br />
<br />
وأوضح الأستاذ بندر بن علي العمري مدير الحملة خبير لغة الإشارة والباحث في مجال الإعاقة السمعية بأن حملة &quot;بيننا أصم&quot; تعد حملة تثقيفية لمحو أمية لغة الإشارة، مبيناً بأن الحملة تعد الأولى على مستوى المملكة.<br />
<br />
وبين العمري بأن الحملة ستستهدف عشرات المراكز التجارية الكبرى والأماكن الترفيهية والتجمعات البشرية، مشيراً إلى أن إطلاق الحملة في شهر رمضان جاء بهدف الاستفادة من الإقبال على التسوق خلال شهر رمضان المبارك.<br />
<br />
وأشار العمري بأن الحملة تخاطب جميع شرائح المجتمع العمرية من كلا الجنسين ومن كافة الجنسيات، مبيناً بأن الحملة ستتضمن طباعة أكثر من نصف مليون نسخة مجانية مختصرة من القاموس العربي الموحد والمطوية التعليمية للغة الإشارة بحيث يتم توزيعها على مختلف الفئات المستهدفة.<br />
<br />
وشدد العمري على أهمية تعلم لغة الإشارة من كافة شرائح المجتمع، مشيراً إلى أن هناك حاجة ماسة لتوعية المجتمع بأهمية التواصل مع الصم وتوفير بيئة نموذجية تساهم في تفهم احتياجاتهم وتلبيتها فضلاً عن كون ذلك يقدم لهم دعم معنوي، مضيفاً بأن لغة الإشارة ستنقل الناطقين إلى عالم آخر غير عالمهم الذي يعيشون فيه.<br />
<br />
يُشار إلى أن رسالة الجمعية السعودية للإعاقة السمعية فرع مكة المكرمة تتسم بالبعد الإنساني بمفهومه الشامل وتتركز في إيجاد عالم من التواصل الكلي بين الصم وضعاف السمع والسامعين، وتهدف الجمعية إلى تعريف المجتمع وتوعيته بحالات هذه الفئة وقدراتها وحقوقها، والعمل على استصدار الأنظمة واللوائح لمساعدة ذوي الإعاقة السمعية وتنظيم التعامل معهم، إلى جانب إنشاء مراكز تأهيلية وتعليمية لحالات الإعاقة السمعية وتمويلها بحسب إمكانيات الجمعية، والإسهام في تشجيع البحوث في موضوعات الإعاقة السمعية، وإيجاد قاعدة بيانات لخدمة احتياجات ذوي الإعاقة السمعية.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://thqaf1.com/vb/forumdisplay.php?f=44">المجتمع المدني وحقوق الانسان</category>
			<dc:creator>رنا الحربي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5745</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شاعر عكاظ</title>
			<link>http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5744&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 25 Aug 2010 15:34:14 GMT</pubDate>
			<description>زفت «عكاظ» أمس خبر الفوز بلقب «شاعر عكاظ» لهذا العام للشاعر اللبناني شوقي بزيع، الذي اعتبر فوزه مفاجأة سارة، منطلقا من قيمة الجائزة الثقافية المرتبطة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>زفت «عكاظ» أمس خبر الفوز بلقب «شاعر عكاظ» لهذا العام للشاعر اللبناني شوقي بزيع، الذي اعتبر فوزه مفاجأة سارة، منطلقا من قيمة الجائزة الثقافية المرتبطة بأهم ميادين الشعر العربي الأصيل على امتداد التأريخ.<br />
قال بزيع بأنه شارك في آخر يوم حددته اللجنة لتلقي القصائد، لافتا إلى أنه اختار قصيدته «مرثية الغبار» لخوض غمار هذا التنافس الشعري لأنها الأقرب إلى نفسه.<br />
وأشار بزيع إلى أنه كتب القصيدة عام 1992م، وأضاف «جمعت في القصيدة بين الشخصي والعام، واخترت أن يكون النص حواريا بيني وبين الطفل بداخلي للإجابة على كثير من الأسئلة .. ماذا قدمت في الحياة؟، وما هو مصير الأحلام التي رسمتها في الصغر؟، وغيرها من التساؤلات المحيرة والشائكة التي تمثل تصفية حساب لجيل مع ماضيه، فضلا عن كونها تصفية لحسابي مع نفسي».<br />
وعن مهرجان سوق عكاظ قال بزيع «لم أشارك في المهرجان بصيغته الجديدة، رغم أنني استلمت العام الماضي دعوة للمشاركة في أنشطة المهرجان، ولكن ترتيباتي الخاطئة حرمتني من المشاركة، حيث ذهبت إلى المطار دون الحصول على التأشيرة، وكنت أتوقع بأن القادم إلى المملكة بدعوة رسمية لايشترط له الحصول على التأشيرة، ولذلك لم اتمكن من الحضور».<br />
وأكد بزيع بأن المهرجان يكتسب أهميته من محاولة إعادة وتجديد لحظة متوهجة من لحظات الشعر العربي، مبينا أنه ينحاز للمشاركة في المسابقات بقصيدة كتبت في وقت كان ينحاز فيها للشعر بعيدا عن أي شيء آخر، واشترط بزيع ألا يكتب الشاعر قصيدته للمشاركة في مسابقة أو لإلقائها في منبر محدد. واستحضر شوقي بزيع موقفا إنسانيا لوزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز خوجة، قائلا: «في حرب تموز 2006 تعرضت قريتي (زبقين) للقصف وهدمت الكثير من المنازل وراح ضحية الحرب 20 شخصا من أسرتي».<br />
واستطرد بزيع، «أشار علي أحد أبناء قريتي أن أذهب إلى الوزير خوجة وأبلغه رسالة مختصرة أدهشتي بلاغتها من شخص عادي ليس له علاقة بالشعر، حيث قال أبلغ الوزير خوجة لو كانت بيوت الشعر تتسع للإقامة لسكنا في بيوت شعره وشعرك». <br />
وأضاف بزيع «ذهبت إلى خوجة وأبلغته الرسالة فتأثر كثيرا، وأخبرني بأن المملكة تولي اهتماما كبيرا بتعمير الكثير من القرى المتضررة، ووضع الوزير قريتنا في قائمة تلك القرى التي أعادت حكومة المملكة تعميرها في خطوة تؤكد قوة الروابط السعودية ــ اللبنانية.<br />
يذكر أن شوقي بزيع من مواليد زبقين ــ جنوبي لبنان 1951م، عمل في التدريس بين عامي 1973و1989، ويعمل الآن مستشارا في وزارة الإعلام اللبنانية، وعمل في الصحافة رئيسا للقيم الثقافي في جريدة «السفير» اللبنانية، وهو كاتب أعمدة وزوايا ومقالات في العديد من الصحف العربية.<br />
شـارك بزيع في الكثير من المهرجانات الشعرية والندوات والمؤتمرات الثقافية في العالم العربي وخارجـه، وترجمـت قصائده إلى لغات عدة بينها الإنجليزيـة والفرنسيـة والألمانية والفارسية، وصدرت له 13 مجموعة شعرية من أبرزها فراديـس الوحشـة 1999، جـبـل البـاروك 2002، سـراب المثنى 2003 فضلا عن مجموعته «مرثية الغبار».</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://thqaf1.com/vb/forumdisplay.php?f=39">أخبار ثقافية</category>
			<dc:creator>رنا الحربي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5744</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من أوراق طالبه في ليون</title>
			<link>http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5743&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 25 Aug 2010 06:35:22 GMT</pubDate>
			<description>{ الوهم والحقيقه } 
 
عند العرب ..إنجازات 
وعند اهل الشرق الأقصى والغرب .. إنجازات 
 
الفرق بين الإنجازين 
أن الأول موجود في الإعلام 
أما الثاني فهو...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="darkred">{ الوهم والحقيقه }</font><br />
<br />
عند العرب ..إنجازات<br />
وعند اهل الشرق الأقصى والغرب .. إنجازات<br />
<font color="red"><br />
<font color="black">الفرق بين الإنجازين</font><br />
أن الأول موجود في الإعلام<br />
أما الثاني فهو موجود على أرض الواقع<br />
<font color="black">وشتان بين الليل والنهار</font></font><br />
<br />
<br />
تدرس في ليون وحضرت لقضاء الإجازه التي صادفت الشهر الكريم<br />
<br />
سألتها عن الحال والأحوال<br />
فقالت : أدرس بمديتة ليون<br />
ولكن يجب عليا السفر لباريس كل ثلاثاء وجمعه لأخذ ماده معينه في إحدى المعاهد<br />
<br />
تعجبت من كلامها<br />
فباريس بعيده عن ليون<br />
وهل من اجل ماده دراسيه يتعذب الإنسان بهذا الشكل<br />
<br />
قالت : المسافه بين المدينتين 450 كم<br />
وأحدث قطارات الخدمه سرعته 420 كم بالساعه<br />
انا استقل القطار من ليون 6 صباحا<br />
يصل لوسط باريس 7:10<br />
وآخذ مترو الأنفاق للمعهد الذي اصله 7:45<br />
والمحاضره من 8 - 10<br />
واعود للمحطه ويتحرك القطار في تمام 11<br />
واصل ليون 12:10<br />
واكون في الجامعه 12:40<br />
واخذ محاضرتين واعود للمنزل<br />
<br />
وكثير من أهل ليون يعملون في باريس والعكس<br />
يذهبون ويعودون يوميا<br />
<font color="red"><br />
تناولت إفطارها بالمنزل وخرجت<br />
وعادت تناولت الغداء بالمنزل<br />
وبين الإفطار والغداء قطعت حوالي 900 كم<br />
واخذت مقرراتها في مدينتين تفصل بينهما مسافة ابعد من مكه للمدينه<br />
</font><br />
بالنسبة لنا هذه معجزه وامر محال<br />
وبالنسبة لها امر اعتيادي يتم بكل يسر وسهوله<br />
<br />
القطارات هي عصب حياة الشعوب<br />
بدون وجودها لا توجد تنميه او ازدهار<br />
<font color="red"><br />
هكذا يكون الإنجاز الحقيقي وليس الإعلامي<br />
الإنجاز الذي تراه وتلمسه وتعيشه ويؤثر في حياتك<br />
وليس الذي نقرأه وتسمعه ولا تراه<br />
</font><br />
إنجاز كهذا كم سيوفر علينا من مال وجهد وقبل ذلك ارواح<br />
وزارة المواصلات سنويا تنفق مليارات على صيانة الطرق<br />
مليارات تكفي لتغطية المملكه باحدث شبكات السكك الحديديه<br />
<font color="red"><br />
لو توفر مثل هذا الإنجاز لما وجدنا هذه الكثافه المروريه المخيفه في طرق السفر وداخل المدن<br />
لو توفر هذا الإنجاز لوفرنا الحزن على مئات آلاف الأسر التي فقدت ابنائها في هذه الطرقات</font><br />
<br />
الأمر من اسهل ما يكون<br />
هناك شركات روسيه المانيه صينيه على استعداد لعمل هذه الشبكات مقابل استثمارها لمدة 15 او 20 عام<br />
فلماذا تجاهل هذا الأمر ؟<br />
في وقت اهلك الحديد الناس<br />
والخطوط السعوديه عاجزه عن تلبية احتياجاتهم<br />
وسما افلست وناس في الطريق<br />
<br />
بعد 70 عام من ظهور البترول هل يعقل هذا الأمر ؟<br />
<br />
<font color="blue"><br />
بالعوده لمي<br />
قالت : هل اخبرك بشيء غريب ؟<br />
قلت : قولي<br />
قالت : منذ وطات قدمي ليون لم استعمل ابدا المكياج<br />
قلت : لماذا ؟<br />
قالت : لا ادري .. لم اجد نفسي مهتمة له ابدا<br />
قلت: ربما كنت تستعملينه من قبيل الشعور بالنقص<br />
والآن اكتشفت بانك انسانه جديره بان تثق بنفسها<br />
قالت : ربما<br />
وأردفت : والأمر الأكثر غرابه انني اصبحت التزم باشياء لم اكن اقوم بها<br />
قلت : مثل ماذا ؟<br />
اجابت بإبتسامه ( فيها من الإستغراب والدهشه الكثير) : اصبحت اصلي واصوم واقرأ القرآن بانتظام وصدق وتدبر رغم كل المغريات من حولي<br />
قلت : لا أدري .. ولكن ربما يكون بسبب شعورك بانك انسانه لك كامل الحريه في التفكير والإختيار دون ضغط او املاء<br />
أجابت أيضا : ربما<br />
<br />
</font><font color="magenta"><br />
سالتها : متى عودتك ؟<br />
قالت بشوق : بعد اسبوعين<br />
سالتها ما الذي يشغل بالك ؟<br />
قالت : عندما تنتهي دراستي<br />
اتمنى ان لا اعود<br />
اتمنى ان اقضي بقية عمري في ليون<br />
الحياة في ليون تعني لي الكثير<br />
تعني لي الكرامه الإنسانيه<br />
الحياة في ليون اعطتني الفرصه ان اكتشف نفسي وقدراتي<br />
الحياة في ليون اعطتني الفرصه للتأمل والقدره على الفهم الصحيح للحياة ومعناها<br />
الحياة في ليون اشعرتني بانني إنسانه قادره على العطاء بلا حدود</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://thqaf1.com/vb/forumdisplay.php?f=19">المقهى</category>
			<dc:creator>خالد صالح</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5743</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ونــِعــِم!</title>
			<link>http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5742&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 19 Aug 2010 22:38:18 GMT</pubDate>
			<description>تم تعيين أمين جدة المهندس عادل فقيه وزيرا للعمل ! بدلا عن الراحل القصيبي 
 
 
من أمين إلى وزير!! 
 
 
افرح ياعم  ..  
 
 د. عبدالعزيز العياف أمين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>تم تعيين أمين جدة المهندس عادل فقيه وزيرا للعمل ! بدلا عن الراحل القصيبي<br />
<br />
<br />
من أمين إلى وزير!!<br />
<br />
<br />
افرح ياعم  .. <br />
<br />
 د. عبدالعزيز العياف أمين الرياض  .. ستكون وزيرا في يوم من الأيام<br />
<br />
:confused:<br />
<br />
لأن هؤلاء حدثت في إبان أمانتهم كواااااارث  السيول بسبب الأمطار..<br />
<br />
والفرق بينهما أن كارثة جدة ظهرت إعلاميا بينما في الرياض اعتمت إعلاميا..!!<br />
<br />
وبما أن ثقافة الاستقالة غير معروفة هنا ولا يعمل بها .. بل العكس يتمسكون<br />
<br />
بالكراسي.. ويكافؤن على تقصيرهم بجوائز خيالية .. حقيبة وزارية مثلا :cool:<br />
<br />
فما نقول إلا ... ونعم والله والسبعة أنعام..<br />
<br />
<br />
وعلى الدنيا ... السلام..</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://thqaf1.com/vb/forumdisplay.php?f=19">المقهى</category>
			<dc:creator>ابتسام الحربي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5742</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشوق الحزين.</title>
			<link>http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5741&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 18 Aug 2010 07:30:37 GMT</pubDate>
			<description>إيه.. أيها القلب الحزين 
 
أ حـــيٌّ  مازلت ! 
 
فلولا تأسيك .. لكنتَ  
 
من المرحومين!! 
 
امـــلأ عينيك بالدموع</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="3"><font color="#722c70">إيه.. أيها القلب الحزين<br />
<br />
أ حـــيٌّ  مازلت !<br />
<br />
فلولا تأسيك .. لكنتَ <br />
<br />
من المرحومين!!<br />
<br />
امـــلأ عينيك بالدموع<br />
<br />
وبلل صدرك الموجوع<br />
<br />
ابـــكِ ..<br />
<br />
كما لم تبكِ من قبلُ..<br />
<br />
قلبــاً ..لم يُحافظْ عليه..<br />
<br />
أحلاماً أُزهِقَتْ بين يديه..<br />
<br />
وددتَ لو تبكي كلَّ حــين.!<br />
<br />
<br />
كم مــرَّ عليكَ من وقتٍ<br />
<br />
لم تــــراهـ ؟<br />
<br />
لم تحضُـنْ كفيه ولــم <br />
<br />
تسمعْ صــداهـ ؟<br />
<br />
تتعجبُ كيف يُداعبُ <br />
<br />
السهـادُ جفنيه<br />
<br />
لينــام !<br />
<br />
وأنتَ يا أيها القلبُ الحزين<br />
<br />
ساهرٌ تلوكُكَ<br />
<br />
الآهـ ..<br />
<br />
تراقبُ .. شهاباً مــرَّ<br />
<br />
تعلــِّـقُ في طرفهِ <br />
<br />
سؤالْ..<br />
<br />
كيف الوصـول إليه؟<br />
<br />
أما من سبيلٍ إليه؟<br />
<br />
<br />
يا هــــــــــواي ..<br />
<br />
أُرسلُ إليك <br />
<br />
شوقاً حزيناً<br />
<br />
يحملُ كلَّ محبتي<br />
<br />
ليضعـها في يـديــك ...! </font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://thqaf1.com/vb/forumdisplay.php?f=3">النص المفتوح</category>
			<dc:creator>ابتسام الحربي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5741</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بغــداد .. / ملف</title>
			<link>http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5740&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 17 Aug 2010 18:43:35 GMT</pubDate>
			<description>بغداد يا قلعة الاسود 
 
السيدة ام كلثوم  
 
 
059  بغداد - ام كلثوم.mp3 (http://www.4shared.com/audio/e3fVHCbd/059___-__.html)</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بغداد يا قلعة الاسود<br />
<br />
السيدة ام كلثوم <br />
<br />
<br />
<a href="http://www.4shared.com/audio/e3fVHCbd/059___-__.html" target="_blank">059  بغداد - ام كلثوم.mp3</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://thqaf1.com/vb/forumdisplay.php?f=17">منتدى الفنون</category>
			<dc:creator>عبدالعظيم فنجان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5740</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مقاطع ظريفة</title>
			<link>http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5739&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 16 Aug 2010 17:18:56 GMT</pubDate>
			<description>تقليد ستة من الرؤساء العرب:( 
 
 
http://www.youtube.com/watch?v=slzbSzb8ByQ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>تقليد ستة من الرؤساء العرب:(<br />
<br />
<br />
<a href="http://www.youtube.com/watch?v=slzbSzb8ByQ" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=slzbSzb8ByQ</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://thqaf1.com/vb/forumdisplay.php?f=17">منتدى الفنون</category>
			<dc:creator>عبدالرحيم القسيم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://thqaf1.com/vb/showthread.php?t=5739</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
